السيد نعمة الله الجزائري
466
نور البراهين
قال عمران : يا سيدي هل كان الكائن معلوما في نفسه عند نفسه 1 ) ؟ قال الرضا عليه السلام : إنما تكون المعلمة بالشئ لنفي خلافه وليكون الشئ نفسه بما نفى عنه موجودا ، ولم يكن هناك شئ يخالفه فتدعوه الحاجة إلى نفي ذلك الشئ عن نفسه بتحديد علم منها أفهمت يا عمران ؟ قال : نعم والله يا سيدي ، فأخبرني بأي شئ علم ما علم أبضمير أم بغير ذلك 2 ) ؟ قال الرضا عليه السلام : أرأيت إذا علم بضمير هل تجد بدا من أن تجعل لذلك الضمير حدا ينتهي إليه المعرفة ؟ ! قال عمران : لا بد من ذلك ، قال الرضا عليه السلام : فما ذلك الضمير ؟ فانقطع ولم يحر جوابا ، قال الرضا عليه السلام : لا